المقالات
رحم الله أستاذنا الشاعر الكبير الفذ، والأديب الإنسان، محمد حسن فقي، هذا الرجل الذي عاش
الحمد لله نحمده، ونسأله أن يعلمنا ما ينفعنا، ويهدينا إلى سبل الرشاد. ولقد فرحت بكتاب
هذا وفاء يُشكر للجزيرة العزيزة؛ لأنها تحرص (بين وقت وآخر) على العناية بإلقاء الضوء على
ما أَجْمَلَ أن نَعُودَ إلى الذِّكرياتِ القَدِيمةِ والأيَّامِ الخَوَالِي، وَنَذْكُرَ بالفضلِ أُولَئِكَ الرِّجالَ الَّذِينَ عَمِلُوا
سبحان الله كيف كنا نسمع المقولة التي تتردد على ألسنة رجال التربية في الماضي بأن
تعوَّدنا أن نرثي الشعراء والأدباء ونذكر طرفاً من شعرهم وأدبهم، ولكني اليومَ أكتبُ عن مواطن؛
الصور
قيل عنه
رسالته
خدمة الإسلام والمسلمين
كرس حياته لخدمة قضايا الأمة الإسلامية، سواء من خلال مناصبه الحكومية أو عبر أعماله الخيرية الواسعة.
أهمية العلم والمعرفة
انطلاقا من كلمة " اقرأ" التي انزلها الله على نبيه صلى الله عليه وسلم والتي إرتبطت بمؤسسته الخيرية، آمن بأن نهضة الأمة تبدأ بالعلم ونشر المعرفة الصحيحة
العمل الإنساني العالمي
لم تقتصر جهوده على منطقة معينة، بل امتدت لتشمل إغاثة المحتاجين والمساكين في جميع أنحاء العالم.
الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة
سعى إلى تقديم صورة مشرقة عن الإسلام، مع التركيز على قيم التسامح والرحمة والتعاون بين الناس.
تحقيق التكافل الاجتماعي
كانت أعماله الخيرية تجسيدًا عمليًا لمبدأ التكافل في الإسلام، حيث سعى دائمًا لمساعدة الفقراء، ولذلك لُقّب بـ "أبو الفقراء".